دعت اليونان الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد آلية تتيح للدول الأعضاء تعليق طلبات اللجوء مؤقتًا في حال حدوث موجات هجرة واسعة، معتبرة أن القواعد المعمول بها حاليًا لا توفر الأدوات الكافية للتعامل مع التدفقات الجماعية.
وطرحت أثينا المقترح خلال اجتماع وزراء الداخلية الأوروبيين في لوكسمبورغ، مستندة إلى موجة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية خلال الصيف، فيما أبدت دول أعضاء استعدادًا لبحث المقترح.
وقال وزير الهجرة اليوناني ثانوس بليفريس إن مثل هذه الحالات تستدعي تعزيز مراقبة الحدود وتعليق طلبات اللجوء، فيما اعتبر وزير الهجرة الهولندي بارت فان دن برينك أن تدفقات من نوع ما شهدته سبتة ينبغي التعامل معها باعتبارها مسألة لإدارة الحدود، وليس ملف لجوء.
ويأتي المقترح في وقت تراجعت فيه أعداد الوافدين غير النظاميين إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 35 بالمئة هذا العام، بينما ارتفعت عمليات الترحيل بنحو 8 بالمئة خلال النصف الأول من السنة.
وتشير تقديرات إسبانية إلى أن أكثر من 72 ألف مهاجر دخلوا سبتة أواخر جويلية، عاد معظمهم لاحقًا، في حين لا يزال نحو 10 آلاف مهاجر في المدينة.
وفي المقابل، شدد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة ماغنوس برونر على ضرورة احترام القانون الدولي والحقوق الأساسية، بالتزامن مع إعداد المفوضية الأوروبية إطار طوارئ للتعامل مع موجات الوصول الكبيرة والمفاجئة.