سجلت عائدات صادرات التمور التونسية ارتفاعا بنسبة 10,7 بالمائة خلال الأشهر التسعة الأولى من موسم 2025-2026 (من أكتوبر 2025 إلى جوان 2026)، لتبلغ 854,4 مليون دينار، مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق، وفق إحصائيات المرصد الوطني للفلاحة.
كما ارتفعت الكميات المصدرة بنسبة 11,5 بالمائة لتصل إلى 135,5 ألف طن، واستحوذ صنف “دقلة النور” على النصيب الأكبر من الصادرات بنسبة 83,9 بالمائة من إجمالي الكميات.
وبلغ متوسط سعر التمور خلال الشهر التاسع من الموسم حوالي 6,31 دينار للكيلوغرام، فيما بلغ سعر “دقلة النور” نحو 7,06 دينار للكيلوغرام، مع تسجيل تراجع طفيف في متوسط الأسعار بنسبة 0,7 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من موسم 2024-2025.
وعلى مستوى وجهات التصدير، تصدر الاتحاد الأوروبي قائمة الأسواق المستقبلة للتمور التونسية بنسبة 45,9 بالمائة من إجمالي الكميات المصدرة، يليه السوق الإفريقية بنسبة 22,5 بالمائة، ثم الآسيوية بنسبة 20 بالمائة.
وتصدر المغرب قائمة الدول المستوردة للتمور التونسية خلال الفترة المذكورة بنسبة 17,6 بالمائة من الكميات المصدرة، متبوعا بإيطاليا بنسبة 11,6 بالمائة وألمانيا بنسبة 9,8 بالمائة.
نمو لافت لصادرات التمور البيولوجية
وسجلت صادرات التمور البيولوجية بدورها تطورا مهما، حيث بلغت الكميات المصدرة 7748,2 طنا، بزيادة قدرها 15,9 بالمائة، فيما ارتفعت العائدات بنسبة 32,1 بالمائة لتناهز 78,6 مليون دينار.
ورغم هذا النمو، لم تتجاوز حصة التمور البيولوجية 5,7 بالمائة من إجمالي صادرات التمور التونسية.
وبلغ متوسط سعر التمور البيولوجية خلال الأشهر التسعة الأولى من الموسم 10,14 دينار للكيلوغرام، مع اختلاف الأسعار حسب الصنف، إذ بلغ سعر التمور البيولوجية العادية 7,94 دينار للكيلوغرام، ومشتقات التمور البيولوجية 11,02 دينار للكيلوغرام، فيما بلغ سعر التمور البيولوجية الموجهة للاستعمال الصناعي 4,53 دينار للكيلوغرام.
وتبقى ألمانيا الوجهة الأولى للتمور البيولوجية التونسية بنسبة 33 بالمائة من إجمالي الكميات المصدرة، تليها هولندا بنسبة 12 بالمائة، ثم بلجيكا بنسبة 11 بالمائة.