أعربت الأميرة ميت ماريت، ولية عهد النرويج، عن أسفها بعد ظهور اسمها في آلاف المرات ضمن وثائق متعلقة برجال الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
ووصفت الأميرة (52 عامًا) العلاقة بأنها “محرجة”، مؤكدة ندمها على أي تواصل مع إبستين، ومشيرة إلى أنها قطعت صلتها به عام 2014 بعد شعورها بمحاولته استغلال العلاقة للتأثير على الآخرين.
وتأتي هذه الوثائق في وقت حساس للعائلة الملكية، إذ من المقرر أن يمثل ابن الأميرة، ماريوس بورغ هويبي (29 عامًا)، أمام محكمة أوسلو بتهم تشمل الاغتصاب والاعتداء وحيازة المخدرات، بينما ينفي التهم الموجّهة إليه.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد نشرت ملفات تضم 3 ملايين وثيقة، ألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة تكشف معلومات صادمة عن شخصيات نافذة سياسيًا واقتصاديًا.