أغرقت مياه أمطار غزيرة، فجر الثلاثاء، أكبر مستشفى في قطاع غزة، مجمع الشفاء الطبي، وآلاف خيام النازحين الفلسطينيين، فيما تسببت الرياح العاتية في تطاير مئات الخيام، وذلك جراء منخفض جوي عاصف يضرب القطاع منذ مساء الاثنين.
وأشار مراسل الأناضول إلى أن مياه الأمطار تسربت إلى أقسام المستشفى، خاصة قسم الاستقبال والطوارئ، ما أدى إلى تعطيل العمل فيه. ويذكر أن مجمع الشفاء، أكبر مستشفيات القطاع، تعرض لدمار كبير خلال الإبادة الإسرائيلية، وتم ترميم بعض مبانيه مؤخرًا، لكن حجم الأضرار ونقص الإمكانات يحولان دون استعادة العمل بشكل طبيعي، خاصة مع عرقلة إسرائيل دخول المستلزمات الطبية والأدوية.
وفي السياق نفسه، أفاد شهود عيان بأن آلاف الفلسطينيين استيقظوا فجر الثلاثاء ليجدوا خيامهم غارقة أو مطايرة مع مقتنياتهم، مضطرين للبقاء في العراء تحت الأمطار. وقال أحد النازحين، خالد عبد العزيز: “أجلس مع زوجتي وأطفالي في العراء حاليا تحت مياه الأمطار. لا يوجد أي مكان نلجأ إليه”.
كما حذّر متحدث الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، من تهديد آلاف المنازل التي دُمرت جزئيًا بالانهيار بسبب الأمطار والرياح، مشددًا على خطورة الوضع على حياة مئات آلاف الفلسطينيين.