أعلنت الحكومة الغابونية، الأربعاء، عن حزمة من الإجراءات الصارمة في أعقاب الأداء الذي وصفته بـ«المشين» لمنتخب الغابون لكرة القدم، الملقب بـ«الفهود»، خلال مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمملكة المغربية. وذكرت وزارة الشباب والرياضة والإشعاع الثقافي والفنون، المكلفة بالحياة الجمعياتية، في بلاغ رسمي أن ما قدمه المنتخب يتعارض مع قيم الأخلاق والانضباط والقدوة التي تكرسها الجمهورية الخامسة.
وجاء في البلاغ أن الحكومة قررت حلّ الإطار الفني للمنتخب الوطني بشكل كامل، إلى جانب تعليق نشاط المنتخب الأول إلى أجل غير مسمى، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى إعادة تقييم شامل لمنظومة كرة القدم الوطنية. كما أعلن القرار عن إبعاد اللاعبين برونو إيكويلي مانغا وبيير إيميريك أوباميانغ عن صفوف المنتخب، دون تحديد مدة هذا الإجراء أو طبيعته التأديبية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية داخل البلاد وخارجها.
وفي السياق ذاته، دعت الحكومة الاتحاد الغابوني لكرة القدم إلى تحمّل كامل مسؤولياته واتخاذ القرارات الإصلاحية العاجلة لضمان إعادة الانضباط والجدية إلى المنتخب الوطني، واستعادة ثقة الجماهير الغابونية التي عبّرت عن غضبها وخيبة أملها من النتائج والأداء الأخير.
وتفتح هذه القرارات الباب أمام مرحلة جديدة لإعادة هيكلة كرة القدم الغابونية، وسط تساؤلات واسعة حول مستقبل المنتخب ومشاركاته القادمة على المستويين القاري والدولي.