عقد مكتب مجلس نواب الشعب الجديد، صباح الخميس 15 جانفي، أول اجتماع له تحت إشراف رئيس المجلس إبراهيم بودربالة. وأبرز بودربالة خلال الاجتماع أهمية العمل الجماعي لضمان نجاح المجلس والارتقاء بالعمل البرلماني في مختلف مجالاته، مشدداً على أن تحقيق هذا الهدف مسؤولية جماعية.
وأشار رئيس المجلس إلى ما ينتظر المجلس من نشاط تشريعي مكثف، خاصة بالنظر إلى مشاريع القوانين المقرر عرضها، وعدد مقترحات القوانين المعروضة على اللجان. وأكد على ضرورة قيام اللجان القارة بدورها بكفاءة لتعميق النظر في المبادرات التشريعية وتحقيق النجاعة المطلوبة.
كما تطرق بودربالة إلى أهمية عمل مكتب المجلس في ضمان سير النشاط النيابي بسلاسة، على أساس التشاور واحترام الآليات الديمقراطية المنصوص عليها بالنظام الداخلي، ولاسيما اعتماد التصويت في اتخاذ القرارات.
من جانبهم، أكّد أعضاء المكتب الجدد استعدادهم للاضطلاع بدورهم على أفضل وجه، في إطار الانسجام واحترام الإجراءات والتراتيب، بما يساهم في تطوير العمل البرلماني على مختلف المستويات. وقدموا مقترحات تهدف إلى تحسين العمل التشريعي والرقابي وتعزيز التواصل مع السلطة التنفيذية لتحقيق الأهداف المأمولة.
وأخيراً، تم اختيار المسؤوليات للنواب المساعدين للرئيس ضمن تركيبة المكتب، واستكمال النظر في تجديد الهياكل النيابية، مع تحديد جلسة عامة يوم الاثنين 19 جانفي 2026 لانتخاب أعضاء اللجان القارة السيادية، مع وضع ترتيبات لضمان سيرها وفق بلاغ البرلمان.