أعلنت الوكالة التونسية للتكوين المهني عن تنظيم أول ندوة بيداغوجية في تاريخها، في إطار جهودها لتحديث برامج التكوين ومواءمتها مع حاجيات سوق الشغل، وفق ما أكده المدير العام، إلياس الشريف.
وأوضح الشريف أن الندوة تهدف إلى مراجعة آليات التكوين وتطوير المقاربات البيداغوجية، مع إدراج اختصاصات جديدة ابتداءً من السنة التكوينية 2026–2027 لمواكبة التحول الرقمي وظهور مهن جديدة.
كما شدد على توسيع قاعدة المستفيدين من خلال 4 دورات تكوينية سنويًا، بالتوازي مع التنسيق مع وزارتي التربية والتعليم العالي لتوجيه الشباب نحو المسارات التكوينية وفرص الإدماج المهني.
من جهته، أكد المدير العام للمركز الوطني لتكوين المكوّنين، زهير حمدي، أن نجاح التكوين يعتمد على تأهيل المكوّنين وتطوير كفاءاتهم البيداغوجية والتقنية، مشيرًا إلى مراجعة أكثر من 60 برنامجًا تكوينيًا وتكوين أكثر من 120 مكوّنًا في الذكاء الاصطناعي، بهدف إعداد شباب قادر على تلبية احتياجات الاقتصاد الوطني.