توقع منظمو “أسطول الحرية 2” الوصول إلى قطاع غزة بعد نحو أسبوعين من الإبحار عبر مسار في البحر الأبيض المتوسط، في إطار محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وانطلق الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، بمشاركة منظمات دولية ونحو 30 سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي”، في خطوة تهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية وإمدادات طبية.
وقال المنظمون إن الأسطول اضطر إلى التوقف ليل الأحد/الاثنين في ميناء قريب من برشلونة بسبب سوء الأحوال الجوية، على أن يستأنف رحلته لاحقًا وفقًا لحالة البحر.
وأضافت تقارير إعلامية، من بينها قناة آر تي عربية، أن السفن تحمل مساعدات طبية ومواد إغاثية، مع توقع انضمام سفن إضافية خلال الرحلة.
ويشارك في الأسطول نحو ألف متطوع من 70 دولة على متن حوالي 70 قاربًا، وفق ما أفاد به المنظمون، الذين أكدوا رفضهم استمرار الوضع الإنساني في القطاع.
وأوضح القائمون على المبادرة أن ارتفاع الأمواج وتدهور الأحوال الجوية كان من أسباب تأجيل الانطلاق، مشيرين إلى أن الرحلة تأتي بعد أشهر من محاولة سابقة انتهت باحتجاز عدد من المشاركين من قبل القوات الإسرائيلية.