ينفذ مهنيّو قطاع النقل العمومي غير المنتظم للأشخاص، اليوم الاثنين 13 جويلية 2026، إضرابًا عامًا بكامل ولايات الجمهورية، يشمل سيارات التاكسي الفردي والجماعي والسياحي، إضافة إلى سيارات “اللواج” والنقل الريفي، وذلك من الساعة الخامسة صباحًا إلى التاسعة ليلاً.
ويأتي الإضراب بدعوة من عدد من هياكل القطاع للمطالبة، وفق منظميه، بمراجعة تعريفة النقل بما يتماشى مع ارتفاع أسعار المحروقات وقطع الغيار.
في المقابل، دعت الجامعة العامة للنقل التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل منظوريها إلى عدم المشاركة في أي تحرك احتجاجي أو إضراب مبرمج، مؤكدة أن الدفاع عن الحقوق يكون عبر هياكل المنظمة النقابية وقراراتها الرسمية.
وشهد الإضراب تفاوتًا في المشاركة بين الجهات، حيث أكد كاتب عام الغرفة الجهوية للتاكسي الفردي بقفصة نجاح الإضراب بنسبة تفوق 90 بالمائة بالجهة، بينما واصل عدد من سائقي التاكسي في صفاقس نشاطهم المعتاد، مبررين ذلك بصعوبة أوضاعهم المالية والتزاماتهم البنكية.
من جهته، أفاد نائب رئيس الجامعة الوطنية للنقل، معز السلامي، بأن الإضراب ما يزال متواصلاً، مشيرًا إلى أن نسب المشاركة النهائية سيتم تحديدها لاحقًا بالتنسيق مع الغرف الجهوية.