أعلنت الغرفة التجارية والصناعية بتونس، بالشراكة مع المؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرنكوفونية، عن إطلاق النسخة الجديدة من “بارومتر المنشآت الإفريقية والفرنكوفونية لعام 2026”، في إطار دراسة ميدانية واسعة تشمل 18 دولة إفريقية من بينها تونس.
وتهدف هذه المبادرة إلى رصد واقع وتحديات المؤسسات الصغرى والمتوسطة، وتحليل مناخ الأعمال الذي تنشط فيه، بما يتيح لأصحاب القرار والشركاء الاقتصاديين فهمًا أدق للبيئة الاقتصادية في القارة.
وتُنجز هذه الدراسة بالتعاون مع مرصد “كروسيس” التابع لغرفة التجارة والصناعة بباريس إيل دو فرانس، وتهدف إلى تحويل تطلعات الفاعلين الاقتصاديين إلى مقترحات عملية تسهم في تطوير السياسات الاقتصادية والتنموية.
ودعت الغرفة رؤساء المؤسسات والمديرين التنفيذيين إلى المشاركة في الاستبيان الرقمي، مؤكدة أن هذه المشاركة تمثل فرصة لإيصال صوت المؤسسات والتأثير في القرارات الاقتصادية.
كما شددت على أن نتائج البارومتر ستغطي محاور رئيسية، من بينها النفاذ إلى التمويل، التحول الرقمي، الابتكار، سلاسل التوريد، وآفاق التصدير داخل الفضاء الإفريقي والفرنكوفوني.
وأكد البلاغ أن المشاركة تتم في إطار من السرية التامة والمجهولية المطلقة، حيث تُعالج المعطيات لأغراض إحصائية فقط من قبل فرق مختصة، بما يضمن حماية بيانات المؤسسات المشاركة.