وُقّع ميثاق “مجلس السلام”، الخميس 22 جانفي 2026، في مدينة دافوس السويسرية بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول الأعضاء، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وأعلن ترامب أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لمعالجة الأزمات التي تتجاوز قطاع غزة، مشيرًا إلى خطته لإعادة إعمار القطاع ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية، في إطار مرحلة انتقالية شاملة. وأضاف أن المجلس يمكن أن يتوسع ليشمل شؤونًا عالمية أخرى، مع إشارة ضمنية إلى انتقاد ما وصفه بفشل الأمم المتحدة في استغلال إمكاناتها الهائلة.
وجاء توقيع الميثاق بعد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 في نوفمبر 2025، الذي فوّض المجلس رسميًا. ويتولى ترامب رئاسته مدى الحياة، مع سلطات واسعة تشمل الفيتو وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين إلى وصف المجلس بأنه مناورة لتجاوز دور الأمم المتحدة التقليدي في حفظ السلام.
ويصف الميثاق المجلس بأنه “منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع”، رغم أن نصه لم يذكر قطاع غزة بشكل مباشر، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، في ظروف كارثية.