استقطب صالون التشغيل التونسي الألماني، الذي نظمه مركز التوجيه وإعادة التأهيل المهني التابع للغرفة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة، اهتمامًا واسعًا من الشباب التونسي، حيث سجل نحو 17 ألف مشارك وتجاوز الحضور الفعلي 2000 شخص.
وأفاد يورن بوسالمي بأن الصالون شهد تنظيم حوالي 200 مقابلة عمل مباشرة، موجهة لتوفير فرص تشغيل حقيقية قد تؤدي إلى توقيع عقود عمل، مشيرًا إلى أن المبادرة لا تقتصر على التوظيف بالخارج، بل تشمل تمكين الكفاءات في تونس أيضًا.
وشملت فعاليات الصالون مؤسسات من قطاعات متنوعة، أبرزها الميكانيك، الإلكترونيك، الرقمنة، الذكاء الاصطناعي، وقطاع النقل، مع مشاركة شركات تونسية وألمانية، حيث أكدت التجربة على اعتراف السوق بالكفاءات التونسية، خصوصًا في الاختصاصات التقنية، مع أهمية إتقان اللغات، لا سيما الألمانية.
وأوضح كمال بن حميدة أن الجمعية تعمل على مرافقة الشباب التونسي الراغب في العمل بألمانيا، من خلال توفير تأطير شامل، من التعريف بالفرص وحتى تسهيل الاندماج في المجتمع وسوق الشغل، وقد ساهمت في تمكين أكثر من 350 شابًا وشابة من الحصول على عقود عمل في اختصاصات مطلوبة مثل النقل وسائقي الحافلات والشاحنات.
وأشار بن حميدة إلى أن ألمانيا وسّعت مجالات العمل لتشمل تخصصات متعددة، مع إمكانية العمل حتى دون شهادات عليا شرط إثبات الكفاءة وإتقان اللغة، مؤكدًا أن المبادرة الفردية والتأطير المتواصل هما مفتاح نجاح الشباب التونسي بالخارج.