قررت وزارة الشؤون الثقافية إلحاق بيت الرواية وبيت الشعر إدارياً بمعهد تونس للترجمة، وضمّ المركز الوطني للخزف الفني بسيدي قاسم الجليزي إلى المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر. وجاءت هذه القرارات في إطار خطة لترشيد التصرف الإداري والمالي وتجاوز الإشكالات التسييرية.
وأشرفت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، على جلسة العمل يوم الاثنين 05 ديسمبر 2025، بحضور مديري المؤسسات المعنية ومسؤولي الموارد البشرية والشؤون القانونية وبرنامج الفنون، حيث تم التركيز على متابعة سير العمل مع انطلاق السنة الإدارية الجديدة وبحث سبل إسناد المؤسسات هيكلياً ولوجستياً وفنياً.
وأوضح بلاغ الوزارة أن الاجتماع تناول العوائق التي تواجه المؤسسات الملحقة إدارياً بجهات أخرى وتأثير ذلك على تنفيذ برامجها، ما استلزم التنسيق بين الإدارات لاتخاذ إجراءات الضم والإلحاق الجديدة.