اختارت المنظمة العالمية لصحة الحيوان المدرسة الوطنية للطب البيطري بسيدي ثابت، لتكون أول مركز إفريقي متعاون مع المنظمة في مجال الرفق بالحيوان، وذلك خلال الدورة الـ93 لجمعيتها العامة المنعقدة من 18 إلى 22 ماي بالعاصمة الفرنسية باريس.
ويمثل هذا التتويج اعترافاً دولياً بمكانة تونس العلمية والبحثية في هذا المجال، وبحضورها كمرجع إقليمي وقاري في قضايا الرفق بالحيوان، وفق ما ورد في بلاغ المدرسة على صفحتها الرسمية.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار مواصلة مشروع التوأمة الذي جمع المدرسة الوطنية للطب البيطري بسيدي ثابت بالمعهد التجريبي الوقائي لأبروتسو وموليزي بجنوب إيطاليا، والذي ساهم في تطوير القدرات العلمية وتعزيز إشعاع المؤسسة على المستوى الدولي.
كما يعكس هذا الاعتراف كفاءة الإطار التربوي والبحثي بالمدرسة، ودوره في دعم ثقافة الرفق بالحيوان وتطوير البحث العلمي، إضافة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة على المستويين الإقليمي والدولي.
وكانت الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة العالمية لصحة الحيوان قد خصصت جزءاً من أشغالها للنظر في ترشح المدرسة التونسية لنيل صفة مركز متعاون في مجال الرفق بالحيوان، بما يعزز دورها كرافعة علمية وتنموية في القارة الإفريقية.
وتعد المدرسة الوطنية للطب البيطري بسيدي ثابت، التابعة لجامعة منوبة والمحدثة سنة 1974، من أبرز مؤسسات التكوين البيطري في تونس، وتضم اختصاصات متعددة تشمل الجراحة، وأمراض الماشية، وطب الحيوانات الأليفة، والأمراض المعدية والطفيلية، والصحة العامة، والإنتاج الحيواني.