أعلنت طهران استعدادها للمساعدة في إطلاق محادثات بين السعودية والحوثيين، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن الحلول العسكرية لا تضع حدًا للأزمات، بل تزيد الأوضاع تعقيدًا.
ويتزامن هذا العرض مع استمرار التوتر على خلفية الهجمات الحوثية التي استهدفت منشآت مدنية داخل السعودية، من بينها مطارا الملك خالد الدولي في الرياض والملك فهد الدولي بالدمام، وفق ما ورد في المعطيات المقدمة، مع تسجيل ضحايا وأضرار مادية.
وفي أعقاب استهداف مطار الرياض، توالت مواقف الإدانة والتضامن مع المملكة، إذ عبّر مسؤولون بريطانيون وسوريون عن رفضهم للهجمات الحوثية، مشددين على أهمية أمن السعودية باعتباره جزءًا من أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي التحرك الإيراني ليطرح مجددًا مسألة الحلول الدبلوماسية في ظل استمرار التصعيد، ومدى إمكانية فتح مسار للحوار بين الرياض والحوثيين.