أعلنت وكالة تسنيم سقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر النووية الساحلية مساء الثلاثاء، دون تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية، وفق تصريحات منظمة الطاقة الذرية الإيرانية. وأوضحت الوكالة أن الحادث وقع حوالى الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي.
وفي رد فعل على الحادث، نددت شركة الطاقة النووية الروسية روس آتوم بالهجوم، مؤكدة أن مستويات الإشعاع طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين. ودعا رئيس الشركة أليكسي ليخاتشوف جميع أطراف النزاع إلى تهدئة الوضع لتجنب أي مخاطر نووية.
كما أوقفت “روس آتوم” أعمال بناء وحدتين إضافيتين في محطة بوشهر، التي تُعد الوحيدة العاملة لإنتاج الكهرباء بالطاقة النووية في إيران، في ظل اندلاع الصراع الأخير. وأعلنت الشركة إجلاء نحو 150 موظفًا باتجاه روسيا عبر أرمينيا، بينما لا يزال حوالي 450 موظفًا في المنشأة.
من جانبه، جدّد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي دعوته للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب وقوع حادث نووي، مؤكّدًا أن طهران أبلغت الوكالة بالحادثة، رغم تصريح سابق له الأسبوع الماضي بعدم وجود أي دليل على استهداف المحطة بشكل مباشر.