أفادت تقارير برلمانية في كوريا الجنوبية نقلاً عن جهاز الاستخبارات، بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يمنح ابنته، التي يُعتقد أن اسمها كيم جو إيه وتبلغ أوائل سن المراهقة، دوراً متزايداً في المشهد السياسي، تمهيداً لاحتمال أن تصبح خليفة لوالدها.
وقد بدأت الابنة تظهر بشكل متزايد في المناسبات الرسمية إلى جانب والدها، خصوصاً خلال زيارات المواقع العسكرية والمشاريع التسليحية، وهو ما يراه محللون رمزاً سياسياً وإشارة إلى استعدادها لقيادة الجيل الرابع من حكم عائلة كيم.
ويتوقع المراقبون مشاركتها في اجتماع مرتقب لحزب العمال الحاكم، فيما تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أنها تُعامل بالفعل كشخصية قيادية رفيعة المستوى.
ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر التاسع للحزب أواخر فبراير محطة مهمة تكشف أولويات بيونغيانغ السياسية والاقتصادية والدفاعية للمرحلة المقبلة.