أكد مسؤول عسكري إيراني مطّلع أن بلاده لم تكن لديها أي خطط مسبقة لاستهداف دولة الإمارات أو المنشآت الواقعة في ميناء الفجيرة، متهماً الجيش الأمريكي بالوقوف وراء ما حدث، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
ويأتي هذا النفي في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الإماراتية أن طائرات مسيّرة يُعتقد أنها إيرانية استهدفت ناقلة نفط تابعة لشركة “أدنوك” أثناء عبورها مضيق هرمز، في حادثة اعتبرتها أبوظبي تصعيداً خطيراً يهدد أمن الملاحة في المنطقة.
كما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن مقذوفاً مجهول المصدر أصاب ناقلة نفط في مياه مضيق هرمز على بعد نحو 145 كيلومتراً شمال مدينة الفجيرة.
وفي سياق متصل، وصفت الإمارات هذه الهجمات بأنها أعمال “قرصنة” تنفذها جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، معتبرة أنها تشكل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعاملها مع 15 صاروخاً و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الحادثة أسفرت عن 3 إصابات، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الاستهداف.