قررت الحكومة الفرنسية تعليق الدراسة في المدارس الثانوية حتى نهاية الأسبوع، على خلفية موجة الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها البلاد، وفق ما أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، اليوم الثلاثاء.
وقال لوكورنو إن تعليق الدراسة يهدف إلى إتاحة المجال أمام إجراء حوار مع الطلاب المحتجين، في وقت تشهد فيه عدة مناطق فرنسية تحركات واسعة لطلاب المدارس الثانوية.
وكشف رئيس الوزراء أن الاحتجاجات أسفرت، وفق حصيلة أعلنها، عن إصابة 215 طالبًا و85 من أفراد الطواقم التعليمية، إضافة إلى 715 عنصرًا أمنيًا.
وفي سياق حديثه عن الاحتجاجات، اتهم لوكورنو «اليسار الراديكالي» بالسعي إلى إثارة الفوضى في فرنسا قبل الانتخابات الرئاسية، عبر الدفع نحو تصعيد التحركات الطلابية.
وشهدت فرنسا، اليوم الثلاثاء، خروج عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية إلى الشوارع في عدد من المدن، وسط إجراءات أمنية مشددة، في ظل مخاوف السلطات من اتساع نطاق الاحتجاجات ووصولها إلى الجامعات.
وتأتي هذه التطورات فيما تحاول السلطات الفرنسية احتواء التحركات الطلابية، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة أعمال عنف ومواجهات، بالتوازي مع الدعوة إلى الحوار مع المحتجين.