أعلن خفر السواحل السويدي احتجاز ناقلة في بحر البلطيق، يُشتبه في ارتباطها بما يُعرف بـ“أسطول الظل” الروسي، وذلك في إطار تشديد الرقابة الأوروبية على حركة السفن المرتبطة بالعقوبات الدولية.
وأوضح خفر السواحل، في بيان، أن عناصره صعدوا إلى متن السفينة “جين هوي”، التي ترفع علم سوريا، بالتعاون مع الشرطة السويدية، أثناء وجودها في المياه الإقليمية جنوبي مدينة تريلبورغ، حيث تم فتح تحقيق أولي بشأن وضعها القانوني وصلاحيتها للإبحار.
وأشار البيان إلى وجود شبهات حول استخدام السفينة لعلم مزيف، إلى جانب تسجيل عدة مخالفات تتعلق بوضعها القانوني، ما يثير شكوكًا بشأن التزامها بالمعايير والاتفاقيات الدولية الخاصة بالملاحة.
كما لفت خفر السواحل إلى أن الناقلة، التي يُعتقد أنها لا تحمل أي شحنات، مدرجة ضمن قوائم عقوبات صادرة عن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، في حين لم تتضح وجهتها النهائية بعد.
من جانبه، أكد وزير الدفاع المدني السويدي أوسكار بولين عبر منصة “إكس” أن السفينة يُشتبه في كونها جزءًا من “أسطول الظل” الروسي، في إشارة إلى شبكة من السفن التي تقول دول أوروبية إنها تُستخدم للالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تصعيد أوروبي متواصل ضد ما يُعرف بـ“أسطول الظل”، وسط اتهامات لروسيا باستخدامه في تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا، بينما تندد موسكو بهذه الإجراءات وتعتبرها “عدائية”.