سجّل إنتاج الكهرباء في تونس خلال شهر جانفي 2026 ارتفاعًا بنسبة 7 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، ليبلغ نحو 1600 جيغاواط/ساعة، وفق مؤشرات نشرها المرصد الوطني للطاقة والمناجم.
وأظهرت البيانات أن أسطول إنتاج الكهرباء اعتمد بشكل شبه كلي على الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة، حيث بلغت مساهمته حوالي 94 بالمائة. كما سجلت واردات الكهرباء ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة من الجزائر، التي ساهمت بنحو 8 بالمائة من الحاجيات الوطنية من الكهرباء.
في المقابل، تراجع إنتاج النفط الخام خلال جانفي 2026 بنسبة 12 بالمائة ليبلغ حوالي 0.10 مليون طن مكافئ نفط، في حين ارتفع إنتاج سوائل الغاز بنسبة 3 بالمائة ليصل إلى نحو 11.1 ألف طن مكافئ نفط. كما انخفض إنتاج الغاز التجاري الجاف بنسبة 1 بالمائة نتيجة تراجع إنتاج أهم الحقول وغياب مشاريع حفر واكتشافات جديدة.
وسجّل الطلب على الغاز الطبيعي بدوره ارتفاعًا بنسبة 7 بالمائة ليبلغ حوالي 0.4 مليون طن مكافئ نفط، مدفوعًا أساسًا بزيادة الطلب لإنتاج الكهرباء بنسبة 12 بالمائة، وهو ما يمثل نحو 46 بالمائة من إجمالي الاستهلاك.
كما شهد استهلاك عدد من المواد البترولية ارتفاعًا، من بينها البنزين بنسبة 15 بالمائة، والغازوال بنسبة 1 بالمائة، وكيروزان الطيران بنسبة 1 بالمائة، إضافة إلى ارتفاع الطلب على غاز البترول المسال بنسبة 5 بالمائة وفحم البترول بنسبة 3 بالمائة خلال الفترة ذاتها.