أفاد الإعلامي توفيق مجيّد، اليوم الإثنين، بأنّ الشرطة الفرنسية وجهت مذكرة إلى جميع محافظي الشرطة لاتخاذ أقصى درجات اليقظة والحذر حول المباني المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية في فرنسا، بعد إحباط هجوم على “بنك أوف أميركا” في باريس.
وأوضح مجيّد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد” على الجوهرة أف أم، أنّ شابًا من أصول مالية استأجر عبر منصة سناب شات من قبل ثلاثة شبان لا تتجاوز أعمارهم 18 سنة لتنفيذ عملية زرع قنبلة يدوية بالبنك مقابل 600 يورو.
وأشار إلى أنّ الشبهات تتجه نحو حركة يمينية إسلامية مرتبطة بالحرب الدائرة في إيران، مضيفًا أنّ الأجهزة الأمنية تجري تفتيش هواتف الموقوفين للوقوف على الشخص الذي أصدر التعليمات لتنفيذ العملية.
كما أوضح مجيّد أن أجهزة الاستخبارات الأوروبية ترجّح أن لهذه الحركة صلة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، مشيرًا إلى أنّ الحركة حديثة العهد ونفذت عمليات مماثلة في هولندا واليونان وبريطانيا.
يُذكر أنّ وكالة الأنباء الفرنسية أفادت بأن الشرطة الفرنسية أحبطت الهجوم نهاية الأسبوع الماضي، حيث تمّ القبض على رجل كان يستعد لتفجير عبوة ناسفة خارج مبنى “بنك أوف أميركا” في شارع دو لا بويتي بغرب وسط باريس، وقد كانت العبوة مؤلفة من وعاء سعة خمسة لترات يحتوي على سائل يُرجح أنّه هيدروكربونات وآلية إطلاق. ويتولى النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق في محاولة الهجوم.