تعرضت مصفاة أرامكو السعودية موبيل (سامرف) الواقعة في ميناء ينبع على البحر الأحمر، اليوم الخميس، لهجوم جوي، بحسب ما أفاد به مصدر في قطاع النفط، مشيرا إلى أن الأضرار الناجمة عن الهجوم كانت محدودة.
ويأتي ذلك في وقت أصدر فيه الحرس الثوري الإيراني تحذيرا دعا فيه إلى إخلاء عدد من المنشآت النفطية في كل من السعودية والإمارات وقطر، ومن بينها مصفاة سامرف، التي تعد مشروعا مشتركا بين شركة أرامكو السعودية وشركة إكسون موبيل.
وتكتسب منشآت ينبع النفطية أهمية متزايدة في الوقت الراهن، إذ بات الميناء منفذ التصدير الرئيسي للنفط الخام من دول الخليج، بعد أن أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي تتقاسمه مع سلطنة عمان وتمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
ولم تصدر شركة أرامكو السعودية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الهجوم.
وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة سامرف أكثر من 400 ألف برميل يوميا من خام الزيت العربي الخفيف، كما تنتج مجموعة متنوعة من المشتقات النفطية، من بينها البروبين وأنواع مختلفة من البنزين المحسن الموجه للقطاع البتروكيميائي، إضافة إلى وقود الطائرات النفاثة وأنواع متعددة من الديزل للسيارات، فضلا عن نوعين من زيت الوقود البحري الثقيل والكبريت.
وتتولى شركتا أرامكو السعودية وإكسون موبيل تسويق منتجات المصفاة، حيث يتم شحنها إلى عدة أسواق حول العالم.