أعلن حزب الائتلاف الوطني، في بيان صادر عقب اجتماع مكتبه التنفيذي الموسّع، أن مواصلة العمل بالحكومة الحالية لم تعد، وفق تقديره، مجرد “فشل إداري”، بل أصبحت “خيارًا غير أخلاقي يمسّ من كرامة المواطن ويفرّط في الأمانة الوطنية”.
وطالب الحزب باستقالة الحكومة الحالية برئاسة سارة الزعفراني، معتبرًا أنها “فشلت في إدارة الملفات الحيوية للدولة”، داعيًا في المقابل إلى تشكيل حكومة كفاءات مستقلة ومحايدة تضم خبراء مشهودًا لهم بالنزاهة والجدارة العلمية.
وأوضح الائتلاف الوطني أن أولويات الحكومة المقترحة يجب أن تتمثل في إنقاذ الاقتصاد الوطني واستعادة التوازنات المالية، وحماية القدرة الشرائية للفئات الضعيفة والمتوسطة، إلى جانب إطلاق خطط عاجلة لإصلاح قطاع الصحة العمومية والتعليم ومنظومة الضمان الاجتماعي والتقاعد، وإنقاذ المؤسسات العمومية المهددة بالإفلاس.
كما اعتبر الحزب أن تونس تشهد “تدهورًا غير مسبوق للمرفق العام”، مشيرًا إلى الصعوبات التي يواجهها المواطن في النفاذ إلى العلاج، وتراجع أداء المنظومة التربوية والاجتماعية، إضافة إلى ما وصفه بتكرار انقطاعات التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، معتبرًا ذلك مؤشرًا على غياب رؤية استراتيجية والاعتماد على سياسة ردود الأفعال.
يذكر أن حزب الائتلاف الوطني التونسي هو حزب سياسي تونسي تأسس سنة 2020، ويرأسه السياسي والوزير السابق للتربية ناجي جلول. وقد تم الإعلان عن تأسيسه وفق أحكام المرسوم المنظم للأحزاب السياسية في تونس.