أكد أولوف غيل، متحدث المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد في حال فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية إضافية على الدول الأوروبية الداعمة لغرينلاند. وأضاف أن الاتحاد سيبذل كل ما يلزم لحماية مصالحه الاقتصادية والاستراتيجية والأمنية.
وشدد غيل، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، على تمسك الاتحاد الأوروبي بسيادة غرينلاند ووحدة مملكة الدنمارك، مؤكدًا استمرار المشاورات المكثفة بين قادة الدول الأوروبية، ومشيرًا إلى عقد قمة طارئة ببروكسل في 22 يناير الجاري.
وأوضح أن أولوية الاتحاد الأوروبي هي تجنب التصعيد وتأسيس الحوار، وحذر من أن فرض الرسوم الجمركية سيُلحق ضررًا بالمستهلكين والشركات على جانبي المحيط الأطلسي.
وأشار غيل إلى أن أداة مكافحة الإكراه، التي صممها الاتحاد للرد على الضغوط الاقتصادية، تبقى مطروحة على الطاولة، ويمكن من خلالها اتخاذ تدابير اقتصادية ضد الولايات المتحدة، بما في ذلك تقييد وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الأوروبية أو المشاركة في المناقصات العامة.
ويأتي هذا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على البضائع الأوروبية بدءًا من 1 فبراير، على أن ترتفع إلى 25% بعد 1 يونيو، استجابةً لمعارضة الدول الأوروبية سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند.
وأكدت الولايات المتحدة، بعد اجتماع وزراء خارجيتها مع ممثلي الدنمارك وغرينلاند، أن الخلافات الجوهرية ما زالت قائمة، فيما رفضت غرينلاند المقترحات الأمريكية حول نقل السيادة، مؤكدة حكمها الذاتي ضمن مملكة الدنمارك.