كشفت تحقيقات أمنية تركية حديثة عن خيوط جديدة ترتبط بملف اغتيال المهندس التونسي الشهيد “محمد الزواري”، وذلك إثر توقيف خلية تجسس في إسطنبول تبين أنها حاولت اختراقه وتزويده بمعدات تقنية قبل اغتياله في تونس عام 2016.
وأظهرت التحريات أن المشتبه بهما اللذين أوقفتهما السلطات التركية، حاولا بيع قطع غيار طائرات مسيّرة للزواري ضمن تواصل تجاري، مستخدمين في ذلك مواد ومعدات لوجستية وفرها جهاز “الموساد” لتسهيل عملية الاختراق والرصد المسبق للشهيد التونسي.
جاءت هذه التفاصيل عقب إعلان جهاز الاستخبارات التركية (MİT)، بالتنسيق مع النيابة العامة ومكافحة الإرهاب، توقيف تاجر الرخام “محمد بوداق دريا” وشريكه التركي من أصل فلسطيني “وسيل كريم أوغلو”، بتهمة التخابر مع “الموساد” وتجنيد الأخير لجمع معلومات عن شخصيات فلسطينية معارضة للكيان المحتل داخل الأراضي التركية.