تتجه أنظار جماهير كرة القدم، اليوم الثلاثاء، إلى ملعب «مونومنتال» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، حيث يواجه المنتخب الأرجنتيني نظيره منتخب بنين في مباراة ودية بطابع استثنائي، عنوانها الأبرز وداع القائد ليونيل ميسي.
ومن المنتظر أن يحتشد نحو 85 ألف متفرج في مدرجات الملعب لمتابعة آخر ظهور لميسي بقميص منتخب بلاده، بعد أن أعلن في أوت الماضي اعتزاله اللعب الدولي عن عمر 39 عامًا، منهياً مسيرة امتدت لأكثر من عقدين.
وخلال رحلته مع المنتخب الأرجنتيني، خاض ميسي 208 مباريات دولية، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب، كما تصدر قائمة هدافيه برصيد 125 هدفًا.
وكان نجم الأرجنتين قد مرّ بمحطة اعتزال سابقة سنة 2016، عقب خسارة نهائي كوبا أمريكا، قبل أن يعدل عن قراره ويعود إلى المنتخب، ويشارك لاحقًا في كأس العالم 2018، ثم يتوج بأغلى ألقابه عندما قاد الأرجنتين إلى إحراز كأس العالم قطر 2022.
وتختتم مسيرة ميسي الدولية بعد مشاركته مع الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، والذي انتهى بخسارة منتخب بلاده بهدف دون رد، ليقرر بعدها إسدال الستار على مشواره الدولي.
وبين أول مباراة دولية خاضها سنة 2005 وآخر ظهور له، يترك ميسي إرثًا استثنائيًا مع المنتخب، بعدما ساهم في تتويج الأرجنتين بثلاثة ألقاب كبرى، ليصبح وداعه من «المونومنتال» محطة تاريخية في مسيرة الكرة الأرجنتينية.