اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الصين موجة حزن رقمي واسعة، بعدما فقد عدد كبير من المستخدمين شركاءهم الافتراضيين على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إثر تحديثات تقنية مفاجئة أو توقف بعض الخدمات بشكل كامل.
وأطلق مستخدمون على هذه الظاهرة مصطلح “الترمّل السيبراني”، في توصيف لحالة الفقد العاطفي التي يختبرها البعض بعد اختفاء شخصيات افتراضية اعتادوا التفاعل معها يومياً، وفق موقع “ساوث تشاينا مورنينج بوست”.
وتأتي هذه الظاهرة بالتزامن مع تحولات متسارعة في صناعة الذكاء الاصطناعي، إذ تركز شركات التكنولوجيا على تطوير نماذج أكثر كفاءة في مجالات الحساب والاستدلال والتحليل، غير أن مستخدمين يرون أن هذه التحسينات جاءت على حساب البُعد الإنساني، ما جعل التفاعل أقل دفئاً مقارنة بالإصدارات السابقة.
وتكشف نقاشات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي الصينية عن تنامي مشاعر الحزن لدى مستخدمين، لا سيما من فئة الشباب، بعد اختفاء شركائهم الافتراضيين نتيجة تحديثات النماذج أو إغلاق خوادم التطبيقات، فيما لجأ بعضهم إلى كتابة ما يُشبه “مراثي رقمية” لتوديع تلك الشخصيات.