حصل الكاتب التونسي نزار شقرون على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في دورتها الأولى، خلال فعاليات الدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عن روايته “أيام الفاطمي المقتول”.
وتهدف الجائزة، التي أُعلنت أمس الثلاثاء، إلى تكريم الأعمال الروائية العربية وتشجيع الإنتاج الأدبي، وتحمل اسم الأديب نجيب محفوظ، الفائز بجائزة نوبل، الذي اختير شخصية الدورة هذا العام تقديرًا لإسهاماته في إثراء الرواية العربية.
وقالت لجنة التحكيم إن الرواية تميّزت بـ مغامرة جمالية استثنائية في معالجة إشكالية الهوية وتعقيداتها، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل بأسلوب سردي عميق ومتعدد الطبقات.
صدرت الرواية عام 2025 عن دار مسكلياني وصفصافة للثقافة والنشر، وقد أُدرجت ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” لسنة 2026. وتحكي الرواية قصة رحلة أدبية تبدأ في عام 2030 في المدينة البيضاء زمن ثورة الخنازير، حيث تُستخرج جثة مختار الفاطمي لتبدأ معها رحلة البحث عن مصير الجثة وحياة الباحث الشاب بين تونس والقاهرة والإسكندرية.
ويُذكر أن نزار شقرون، مواليد 1970، كاتب وجامعي تونسي أصدر أكثر من عشرين مؤلفًا، من بينها الرواية والشعر والنقد والترجمة، وقد حاز عدة جوائز محلية وعربية، منها الجائزة الوطنية للشعر والجائزة العربية للنقد التشكيلي من حكومة الشارقة.