تنطلق يوم غد الخميس نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى غاية 19 جويلية المقبل، لتكون أول نسخة تُقام في ثلاث دول وأول بطولة تشهد مشاركة 48 منتخباً.
وتتجه أنظار العالم إلى مدينة مكسيكو سيتي، حيث تُعطى ضربة البداية من ملعب أزتيكا التاريخي الذي يحتضن المباراة الافتتاحية بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب إفريقي ضمن المجموعة الأولى، في حدث يُعد نقطة تحول في تاريخ البطولة من حيث الحجم والنظام وعدد المنتخبات.
وتعوّل اللجنة المنظمة على حفل افتتاح ضخم يسبق المباراة بنحو 90 دقيقة، يتضمن عروضاً موسيقية واستعراضية تعكس تنوع الدول المستضيفة، إلى جانب فقرات فنية تمزج بين الموسيقى والمؤثرات البصرية بمشاركة فنانين من ثقافات مختلفة، في رسالة تؤكد على التنوع والوحدة.
ومن المقرر أن تمتد الاحتفالات إلى مدن تورونتو ولوس أنجلوس خلال المباريات الأولى في كندا والولايات المتحدة، وسط توقعات بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة.
ووفق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ستُقام البطولة بنظام جديد يضم 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، على أن تُلعب الأدوار الإقصائية بنظام خروج المغلوب وصولاً إلى النهائي المقرر يوم 19 جويلية 2026 في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وتشهد النسخة الحالية مشاركة عربية قياسية بثمانية منتخبات هي تونس وقطر ومصر والمغرب والجزائر والعراق والسعودية والأردن، الذي يشارك لأول مرة في تاريخه، ما يرفع عدد المنتخبات العربية المشاركة تاريخياً إلى عشرة.
وعلى صعيد الترشيحات، تدخل منتخبات كبرى مثل الأرجنتين، فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، البرتغال والبرازيل المنافسة بطموح التتويج باللقب، في نسخة توصف بأنها الأكبر والأكثر توسعاً في تاريخ كأس العالم.
ومع انطلاق صافرة البداية، يترقب العالم نسخة استثنائية من المونديال، مرشحة لتسجيل أرقام قياسية جديدة من حيث المتابعة والحضور والإثارة، في بطولة تعيد رسم ملامح كرة القدم العالمية.