وجّه الأمين العام الجديد لـ الاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي رسالة مباشرة إلى السلطة التنفيذية دعا فيها إلى إعادة الحوار الاجتماعي إلى مساره الطبيعي، مؤكداً أن ذلك يمثل ضرورة لمصلحة البلاد والشغالين على حد سواء.
وفي أول تصريح حصري له لإذاعة موزاييك إف إم اليوم السبت 28 مارس 2026، شدّد السالمي على أن القيادة الجديدة للاتحاد تعتمد نهج التشارك، قائلاً إن أيدي المنظمة ممدودة دائماً لحوار بناء ومسؤول هدفه مصلحة تونس والشغالين، معرباً عن أمله في استئناف الحوار الاجتماعي خلال المرحلة المقبلة.
كما كشف السالمي عن أبرز محاور برنامجه على رأس المنظمة النقابية، موضحاً أن المرحلة القادمة ترتكز على مسألتين أساسيتين: الأولى داخلية تتعلق بإصلاح أوضاع الاتحاد والقطع مع كل ما أساء إلى المنظمة خلال السنوات الماضية، والثانية مرتبطة بالعلاقة مع السلطة التنفيذية وإعادة تفعيل الحوار الاجتماعي.
وأكد الأمين العام الجديد التزامه، رفقة أعضاء المكتب التنفيذي، بتكريس مبدأ الشفافية في مختلف الملفات التي تهم الشغالين، إلى جانب الدفاع عن استقلالية المنظمة النقابية بعيداً عن كل التجاذبات.