أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى تونس، بيل بزي، خلال موكب الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال بلاده، على عمق الصداقة التاريخية التي تجمع تونس والولايات المتحدة، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي.
وأبرز السفير، في بلاغ صادر عن السفارة الأمريكية بتونس، أن تونس كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالاستقلال الأمريكي، وهو ما تُوّج بمعاهدة السلام والصداقة لسنة 1797، والتي تُعد من أقدم المعاهدات التي لا تزال سارية إلى اليوم.
كما ذكّر باعتراف الولايات المتحدة باستقلال تونس سنة 1956، مشيراً إلى تطور التعاون الثنائي في مجالات التجارة وريادة الأعمال والأمن والتعليم والاستقرار الإقليمي، معبّراً عن تطلعه إلى مزيد تعزيز الشراكة بين البلدين.
وأكد بيل بزي أن العلاقات بين تونس والولايات المتحدة تمتد على مدى قرون، مشيراً إلى إطلاق مشاريع اقتصادية جديدة، واستقبال رواد أعمال تونسيين، وتقدم التعاون في المجالين العسكري والأمني، إلى جانب دعم فرص الاستثمار وخلق مواطن الشغل.
كما لفت البلاغ إلى أن الاحتفال تطرق أيضاً إلى التحضيرات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وما قد توفره من فرص للتبادل الثقافي وتعزيز الروابط بين الشعبين التونسي والأمريكي.