كشفت رئيسة جمعية سفراء السلامة المرورية، عفاف بن غنية، أن 99 طفلًا لقوا حتفهم جراء حوادث المرور خلال سنة 2025، واصفة هذا الرقم بـ“الصادم والمفزع”، بالنظر إلى هشاشة هذه الفئة في حوادث الطرقات.
وأكدت بن غنية، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء على هامش ورشة عمل حول السلامة المرورية، أن الإحصائيات تشير أيضًا إلى أن 50% من ضحايا حوادث المرور ينتمون إلى فئة الشباب، ما يعكس حجم المخاطر التي تهدد هذه الفئات.
وأوضحت أن حوادث المرور تتكاثر داخل مناطق العمران، رغم أنها يفترض أن تكون خاضعة لتحديد السرعة، مشيرة إلى أهمية تفعيل القانون الصادر في جوان 2023 المتعلق بإلزامية احترام سرعة 30 كلم/س في محيط المؤسسات التربوية والجامعية ومراكز التكوين والمنشآت الرياضية.
وأضافت أن الجمعية أطلقت منذ سنوات حملات توعوية بالتعاون مع مختلف الهياكل المعنية، بهدف تعزيز الالتزام بمناطق “30 كلم/س” وتكريس ثقافة السلامة المرورية، خاصة في محيط المؤسسات التربوية.
وأشارت إلى أن الورشة التي نُظمت اليوم تهدف إلى دعم تطبيق هذه الإجراءات ميدانيًا، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة، وتطوير آليات العمل بما يضمن حماية مستعملي الطريق، خصوصًا الأطفال والشباب.