تم الاثنين 12 أكتوبر 2026، إعادة فتح مكتبة الديوان بالمدينة العتيقة بإشراف وزيرة الشؤون الثّقافية أمينة الصّرارفي وبحضور والي تونس عماد بوخريص وعدد من إطارات الوزارة.
وخضع هذا المعلم التاريخيّ إلى جملة من أشغال صيانة وترميم تعهّد بها المعهد الوطني للتراث.
وشملت التدخّلات والأشغال المنجزة، معالجة الرّطوبة وترميم الأرضيات والجليز وتأهيل النّافورة بالإضافة إلى تحديث الشبكة الكهربائية وإزالة التمديدات العشوائية ودمج شبكة جديدة مدعومة بإضاءة جمالية تبرز المعالم المعمارية للمكتبة.
واعتمدت المصالح التّقنية والمتخصّصة على المحافظة على المواد الأصلية والتّقنيات التّقليدية لإبراز الهويّة التّاريخية للمبنى والالتزام بخصائصه المعمارية والهندسية، وفق المعايير الدوليّة المعمول بها في مجال صيانة المعالم التراثية.
وتُوّجت هذه التدخلات المتكاملة بحماية هذا المعلم التاريخي وضمان استدامته للأجيال القادمة.