شهدت إحدى المدارس الإعدادية الخاصة بـتونس العاصمة، يوم الجمعة الماضي، حادثة خطيرة تمثلت في تعرّض تلميذ يبلغ من العمر 12 عامًا (سنة سابعة أساسي) لاعتداء بآلة حادة على مستوى الوجه داخل أسوار المؤسسة التربوية.
ووفق رواية والد التلميذ المتضرر، في مداخلة إذاعية ببرنامج “صباح الناس”، فإن الحادثة جدّت أثناء استعداد التلاميذ لحصة التربية البدنية، حيث نشبت مناوشة بين تلميذ وتلميذة كانت بحوزتها “مشرط”، قبل أن تتطور الأحداث إلى إصابة الطفل بجروح غائرة على مستوى الوجه.
وأوضح الوالد أن التدخل الطبي استوجب خياطة الجروح، وأن ابنه ما يزال تحت الرقابة الطبية، مشيرًا إلى تدهور حالته النفسية نتيجة الصدمة التي تعرض لها.
وأضاف أن عائلة التلميذ المعتدي زارتهم في المستشفى واعتبرت ما حدث “حادثًا غير مقصود”، في حين حمّل إدارة المؤسسة التربوية المسؤولية الكاملة، متهمًا إياها بالتقصير في الرقابة داخل الفضاء المدرسي.
وتأتي هذه الحادثة لتثير مجددًا الجدل حول السلامة داخل المؤسسات التربوية وضرورة تعزيز الإشراف والوقاية من مثل هذه الاعتداءات.