أعرب العميد السابق للمحامين الفاضل محفوظ، عبر تدوينة نشرها اليوم، عن استغرابه الشديد من رفض مطالب الإفراج عن أحمد صواب خلال جلسة محاكمته، مؤكدًا أن الطلب كان مبررًا بالنظر إلى سنه ووضعه الصحي ومقره المعلوم وتعهداته بالحضور عند الاستدعاء.
وأشار محفوظ إلى أن ما نسب إلى صواب حتى لو اعتُبر تصريحًا غير موفق، لا يرتقي إلى مستوى جريمة إرهابية تستوجب هذه الشدة، مؤكدًا أن شخصيته لا يمكن أن تكون مرتبطة بالإرهاب.
وأضاف العميد السابق أن قرار رفض الإفراج فاجأه وفاجأ جميع الحاضرين للجلسة، معربًا عن أمله في أن ترجع الأمور إلى نصابها خلال الجلسة المقبلة المقررة يوم 23 فيفري.