خصصت ولاية زغوان، في إطار الاستعداد للعودة المدرسية والجامعية والتكوينية […]
خصصت ولاية زغوان، في إطار الاستعداد للعودة المدرسية والجامعية والتكوينية للسنة الدراسية 2026-2027، حوالي مليون دينار لفائدة أكثر من 10 آلاف تلميذ من أبناء العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل، بمعدل 100 دينار لكل تلميذ.
كما تم تخصيص نحو 30 ألف دينار لفائدة 252 طالبًا، بمعدل 120 دينارًا للطالب، إلى جانب برمجة حوالي 4500 مساعدة عينية تتضمن الكتب والمستلزمات المدرسية، بقيمة جملية تناهز 221 ألف دينار، على أن يتولى الاتحاد الجهوي للتضامن الاجتماعي توزيعها.
وشملت الإجراءات الاجتماعية أيضًا التكفل بمصاريف الاشتراكات السنوية في النقل المدرسي والجامعي عبر وسائل النقل العمومية لفائدة 1750 تلميذًا و16 طالبًا.
وفي ما يتعلق بالنقل، تم خلال جلسة عمل انعقدت يوم الاثنين بمقر ولاية زغوان، تحت إشراف والي الجهة كريم البرنجي، استعراض برنامج لتدعيم جاهزية الأسطول المخصص للتلاميذ والطلبة، من خلال تدخلات عاجلة وآجلة وصيانة الحافلات، إلى جانب إدخال حافلات جديدة حيز الاستغلال تدريجيًا خلال السنة الدراسية.
وتناولت الجلسة كذلك مدى تقدم البرنامج الجهوي لصيانة وتهيئة المؤسسات التربوية، خاصة أن نحو 80 بالمائة منها يعود تاريخ إحداثها إلى أكثر من 30 سنة، ما يستوجب تدخلات متفاوتة بحسب وضعية كل مؤسسة وحاجياتها.
وفي إطار دعم البنية التحتية، ستدخل مدرسة ابتدائية جديدة وسط مدينة زغوان حيز الاستغلال مع انطلاق السنة الدراسية، بما سيساهم في التخفيف من الاكتظاظ بالمدرستين الابتدائيتين ابن خلدون وحي العرائس.
كما تم استعراض البرنامج الجهوي لتحسين النتائج المدرسية، الذي من المنتظر ضبط محاوره وإجراءاته خلال الفترة المقبلة واعتماده على مدى خمس سنوات، بهدف دعم جودة التعليم والارتقاء بالمردود المدرسي.
وبخصوص العودة التكوينية، تمت متابعة مختلف الاختصاصات المتوفرة بالمركز النموذجي للتكوين المهني بزغوان، مع التأكيد على أهمية دعم طاقة الاستيعاب وتسريع نسق إحداث مبيت جديد وتخصيص جناح للمتكونات، بما يساهم في تحسين ظروف الإقامة وتشجيع الإقبال على التكوين المهني.
كما تم بحث الاستعدادات للعودة الجامعية، ولا سيما مواصلة أشغال الصيانة بعدد من المنشآت وتحسين الخدمات الجامعية، خاصة في مجالي الإقامة والإعاشة، بالتنسيق مع السلط المركزية والهياكل المعنية.
وشملت الاستعدادات أيضًا تنظيف وتهيئة محيط المؤسسات التربوية والجامعية والتكوينية، بالتوازي مع التأكيد على ضرورة تحسين النقل وتأمين محيط المؤسسات والتوقي من مظاهر العنف وبيع المواد الممنوعة.
وفي ختام الجلسة، شدد والي زغوان على استكمال مختلف الاستعدادات في آجالها، والرفع من نسق التدخلات الميدانية، وضمان جاهزية البنية التحتية والتزود المنتظم بالماء الصالح للشرب، إلى جانب تعزيز السلامة المرورية بمحيط المؤسسات التربوية عبر توفير ممرات للمترجلين وصيانة مخفضات السرعة.
كما دعا إلى متابعة التزود بالكتب والمستلزمات المدرسية والتصدي لمظاهر الاحتكار والمضاربة، بما يضمن توفرها بالكميات المطلوبة وفي الآجال المناسبة.
ويبلغ عدد التلاميذ بمختلف المراحل التعليمية في ولاية زغوان 43 ألفًا و488 تلميذًا، من بينهم 1553 تلميذًا بالأقسام التحضيرية، و22560 بالمرحلة الابتدائية، و19375 بالمرحلتين الإعدادية والثانوية.














