قال عميد المهندسين التونسيين، المهندس محسن الغرسي، إن منظومة اتخاذ القرار داخل الشركة التونسية للكهرباء والغاز لم تعد، حسب تقديره، بيد المهندسين المختصين، بل أصبحت تخضع لأطراف أخرى “لا علاقة لها بالعلم”، وفق تعبيره.
وأوضح الغرسي، خلال استضافته في برنامج “صباح الورد”، أن عمادة المهندسين حذّرت منذ سنة 2022 من تداعيات العجز الطاقي، وقدمت دراسة مفصلة تضمنت تشخيصًا للوضع واقتراحات لتفادي الأزمة، غير أنها لم تتلق تفاعلًا من الجهات المعنية.
وأشار إلى أن مهندسي “الستاغ” يتمتعون بكفاءات عالية، لافتًا إلى أن عددًا منهم يشرفون على مشاريع كبرى في مجالات الكهرباء والماء بعدة دول، من بينها كندا وفرنسا والإمارات ودول إفريقية.
وأضاف أن المهندس داخل الشركة التونسية للكهرباء والغاز أصبح، وفق قوله، غير قادر على اتخاذ القرار، معتبرًا أن الكفاءات الهندسية لا يتم استثمارها بالشكل المطلوب.