قرّرت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالقصرين فتح بحث أمني على خلفية انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثّق تعرّض قطة حامل لهجوم من كلاب ضارية، في حادثة أثارت موجة من الغضب والاستنكار.
وتولّت وحدات الحرس الوطني بحيدرة، التابعة لولاية القصرين، مباشرة الأبحاث اللازمة للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، وذلك إثر تلقي الإشعارات المتعلقة بالحادثة.
وفي تصريح لموزاييك، أفادت الأستاذة غادة الهرماسي، محامية صاحب القطة، بأن المظنون فيهما في القضية أُحيلا بحالة سراح، ومن المنتظر أن يمثلا قريبًا أمام النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالقصرين لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنهما.
وأضافت المحامية أن هذه القضية تطرح، وفق تقديرها، إشكالية الإطار القانوني المتعلق بحماية الحيوانات من الاعتداءات، مشيرة إلى ضرورة سنّ تشريعات أكثر صرامة وردعًا للحد من تكرار مثل هذه الممارسات.