أعرب عدد من فلاحي ولاية القيروان عن استيائهم من عدم توفر كميات كافية من الأسمدة الأساسية مثل الأمونيتر وسماد “DAP”، ما أثر بشكل مباشر على سير النشاط الفلاحي في الجهة.
وأفاد الفلاحون أنهم اضطروا إلى التنقل بين عدة نقاط بيع دون جدوى، في ظل محدودية التزويد.
من جانبه، شدد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان، المولدي الرمضاني، على أن المنظمة طالبت منذ أكثر من شهرين بتوفير هذه المواد، داعياً إلى تدخل عاجل لضمان تزويد الفلاحين بالكميات اللازمة خاصة مع دخول الموسم الفلاحي مرحلة حساسة.
بدوره، أقرّ المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بالقيروان، مراد بن عمر، بوجود المشكلة، مشيراً إلى مساعٍ من اللجنة الوطنية بالتنسيق مع المجمع الكيميائي لتوفير الأسمدة وحل الأزمة في أقرب الآجال.
ويُذكر أن ولاية القيروان تحتل المرتبة الأولى وطنياً في إنتاج الحبوب المروية، حيث تُزرع على مساحة تفوق 32 ألف هكتار خلال الموسم الحالي، ما يجعل توفير الأسمدة أمراً حاسماً لإنجاح الموسم، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتأثيراتها من جفاف ونقص في الأمطار وشحّ الموارد المائية.
موزاييك