تحولت إضافة رشة ملح إلى كوب الماء إلى اتجاه شائع على منصات التواصل، حيث يروّج له مؤثرون باعتباره وسيلة لتحسين الترطيب وتعويض الإلكتروليتات.
لكن مختصين يؤكدون أن هذه الفكرة قد تكون مضللة أو غير ضرورية لغالبية الأشخاص.
وقالت أخصائية التغذية جين برونينغ إن المبدأ العلمي صحيح جزئيا، إذ يحتوي الملح على الصوديوم الذي يساعد الجسم في توازن السوائل، إلا أن معظم الناس يحصلون بالفعل على كفايتهم، بل أكثر من اللازم، من الصوديوم عبر الطعام، ما يجعل إضافة الملح إلى الماء خطوة قد ترفع الاستهلاك اليومي لمستويات غير صحية.
بدوره، أوضح الباحث براندين ماكديرموت أن شرب الماء وحده يكفي للترطيب في حال اتباع نظام غذائي متوازن، مؤكدا أن الجسم لا يحتاج عادةً إلى ملح إضافي لتحقيق هذا الهدف.
وتشير الإرشادات الغذائية الأميركية إلى أن الحد الأقصى الموصى به يوميا من الصوديوم هو 2300 ملغ تقريبا.