دعت مجموعة من النقابيين السابقين، تحت اسم “المعارضة النقابية الوطنية”، اليوم الأربعاء، إلى تشكيل لجنة وطنية للتحضير لمؤتمر وطني استثنائي للاتحاد العام التونسي للشغل، بهدف إعادة الثقة في المنظمة.
وأكدت المعارضة أن المؤتمر المزمع عقده في مارس 2026 لن يكون إصلاحيًا ما لم يعترف الاتحاد بالأخطاء السابقة ضد المعارضين، ويوقف العقوبات وحملات التشويه ضد الأصوات المعارضة.
وشدد القيادي السابق الحبيب جرجير على أن الاتحاد يمر بأزمة خطيرة تهدد وجوده، فيما دعا محمد الهادي حمدة إلى إعادة النظر في الهياكل النقابية القطاعية وحماية دور الاتحاد الاجتماعي دون الانجرار للصراعات الداخلية.
ويُذكر أن الهيئة الإدارية للاتحاد تجتمع حاليًا للتحضير للجوانب الترتيبية والمالية للمؤتمر القادم، دون التعليق على الانتقادات المطروحة.