حذر المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي المصري طلعت طه، الاثنين 2 مارس 2026، من أن التصعيد الجاري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد يتحول إلى حرب شاملة ونزاع إقليمي واسع إذا استمرت الضربات المتبادلة وتوسعت لتشمل قواعد عسكرية أجنبية في المنطقة.
وأوضح طه أن واشنطن تستعد لمزيد من الضربات الصاروخية والجوية وتعزز أنشطتها الاستخباراتية داخل العمق الإيراني، في محاولة لاحتواء «الصدمة» الناتجة عن الرد الإيراني غير المتوقع.
كما أشار إلى أن الضربات على قاعدة بريطانية بالبحر المتوسط أدت إلى تصاعد المواقف الأوروبية، مع احتمال انخراط دول الاتحاد الأوروبي في حال استهداف قواعد بريطانية أخرى، لافتاً إلى أن تحركات بريطانيا للرد على إيران أصبحت «في الطريق».
وأكد طه أن إيران ردت في «جميع الاتجاهات»، محذراً من أن الأسوأ لم يأت بعد إذا استمر منطق التصعيد، ودعا إلى تجنب استهداف الدول العربية والمدنيين وحماية الأراضي والقواعد العربية لتفادي فوضى إقليمية أوسع.