يقود محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، الوفد التونسي في الدورة 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي (11–12 فيفري 2026) والدورة 39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي (14–15 فيفري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا).
وتتناول الاجتماعات الأفريقية محاور سياسية واقتصادية وأمنية، منها الإصلاح المؤسساتي للاتحاد، أوضاع السلم والأمن، إصلاح مجلس الأمن الدولي، وتنمية التعاون الإفريقي-الإيطالي. كما سيتم خلال القمة انتخاب أعضاء جدد في مجلس السلم والأمن الأفريقي، ومناقشة تحديات التنمية والاندماج القاري.
وتسعى تونس، من خلال مشاركتها في هذه الاجتماعات، إلى تعزيز دورها في العمل الإفريقي المشترك، دعم السلام والاستقرار بالقارة، وترسيخ الالتزام بالقضية الفلسطينية، إلى جانب عقد لقاءات ثنائية مع مسؤولي الاتحاد الأفريقي ودول إفريقية وأجنبية لتطوير التعاون المشترك.