عقد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، الثلاثاء، لقاءً مع عدد من أفراد الجالية التونسية المقيمة بألمانيا بمقر سفارة تونس في برلين، ضمن إطار زيارته الرسمية للمدينة.
وأكد النفطي، وفق بلاغ صادر عن وزارة الخارجية الأربعاء، على الدور المحوري للجالية التونسية في دعم الجهد التنموي الوطني، وتعزيز جسور التواصل بين تونس وألمانيا، والمساهمة في دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ونوّه بمساهمة التونسيين على مدى عقود في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بألمانيا، داعيًا إلى الانخراط في الحياة الجمعياتية والتنظيمية للجالية لضمان اندماج أفضل في بلد الإقامة.
كما شدد على الكفاءات المتميزة للجالية التي تعزز إشعاع صورة تونس في ألمانيا، مشيرًا إلى تزايد أعداد الطلاب التونسيين في الجامعات الألمانية، حيث تجاوز عددهم 7500 طالبًا في 2024، من بينهم 150 منتفعًا بمنح من الدولة التونسية، ما جعل ألمانيا الوجهة الثانية للطلاب التونسيين بالخارج.
وأشار الوزير إلى العناية التي يولّيها رئيس الجمهورية للتونسيين بالخارج، مؤكدًا أن تحسين جودة الخدمات القنصلية ورقمنتها من أولويات العمل الدبلوماسي، مشيرًا إلى منصتي E-Consulat وبوابة الخدمات الإدارية بالخارج لتسهيل استخراج الوثائق وحجز المواعيد عن بعد.
وأكد النفطي رمزية زيارته إلى برلين، تزامنًا مع الذكرى السبعين لاستقلال تونس ومرور سبعين سنة على العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا، مستعرضًا متانة وتنوع الشراكة الثنائية، في حين دار حوار تفاعلي حول المواضيع القنصلية ومقترحات لتعزيز حضور تونس في ألمانيا.