يحدث اليوم 17 فيفري، كسوف حلقي للشمس وهي ظاهرة فلكية تحدث حين يمر القمر، وهو في وضع القمر الجديد أي المحاق، أمام الشمس فيغطي قرصها بنسبة 96 بالمائة، تاركا حولها حلقة ساطعة من الشمس تسمى “حلقة النار”
ويهم هذا الكسوف وفق ما أعلنته مدينة العلوم، النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، وسيشاهده نسبة ضئيلة من سكان العالم وذلك بسبب حدوثه في مناطق نائية من القارة القطبية الجنوبية، كما سيشاهد سكان أمريكا الجنوبية وجنوب إفريقيا «كسوفا جزئيا”.
وبالرغم من أن هذا الكسوف لا يهم بلادنا وأي من البلاد العربية، لكن حدوثه يوم 17 فيفري 2026 الموافق ليوم 29 شعبان 1447 أي يوم تحري هلال شهر رمضان على الساعة الواحدة بعد الزوال بتوقيت تونس، يساعد على الجزم علميا باستحالة رؤية الهلال عند الغروب في اليوم المذكور.
وذكّرت مدينة العلوم في هذا الصدد، أن بلادنا ستشهد كسوفا جزئيا في فترة الغروب يوم 12 أوت 2026 كما ستشهد أيضا كسوف القرن يوم 2 أوت 2027.
ويعتبر موقع تونس بالنسبة للبلدان العربية من أحسن مواقع الرصد، نظرا لحدوثه في توقيت ملائم للرصد في شهر يمكن أن ترتفع فيه قياسيا درجات الحرارة، حيث أن هذا الكسوف أي كسوف 2 أوت 2027 سيحدث بالنسبة لجل البلاد التونسية بين الساعة التاسعة والحادية عشر والنصف صباحا أي خلال الفترة التي تكون فيها الشمس متوسطة الارتفاع بالنسبة للأفق وبذلك يسهل رصدها سوى بالتلسكوبات أو بالعين المجردة المحمية بالنظارات.
كما تتميز تونس خلال كسوف 2 أوت 2027 ، بأعلى مدة للكسوف الكلي حوالي 6 دقائق، وهذا ما يجعل تونس من اهم الوجهات السياحية وأهم موقع لرصد الكسوف لعلماء الفلك وخاصة الاكليل الشمسي.