بدأ أعضاء المكتب التنفيذي المتخلي للاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الجمعة، الرد على التدخلات والانتقادات التي قدمها النواب منذ مساء الأربعاء، والتي تواصلت حتى مساء الخميس، تمهيدًا للمصادقة النهائية على التقرير العام والتقرير المالي.
ويترقب أن تتم ظهر اليوم المصادقة النهائية على التقارير بعد عرضها على الجلسة العامة الأربعاء الماضي، التي أقرّت قبولها بالتصويت برفع الأيدي.
وتشهد الانتخابات الداخلية تنافسًا حادًا بين قائمتين رئيسيتين:
- “قائمة الثبات والتحدي” بقيادة صلاح الدين السالمي، التي تهدف إلى إصلاح البيت الداخلي للمنظمة وترسيخ الديمقراطية والشفافية ووضع استراتيجية للحوكمة المالية.
- “قائمة الاستقلالية والنضال” بقيادة فاروق العياري، التي تركز على تكريس الاستقلالية المالية والإدارية للاتحاد، وفتح حوار داخلي شامل لإصلاح المنظمة وتجاوز الانقسامات.
كما يخوض أكثر من 10 مترشحين الانتخابات بصفة فردية، في حين أعلن بعضهم عن نية سحب ترشحاتهم قبل فتح باب الاقتراع، بما في ذلك مترشح من الاتحاد الجهوي بجندوبة، وسط ترقب لإعلان ثلاثة مترشحين آخرين سحب ترشحاتهم.
تشير المؤشرات إلى أن الانتخابات ستكون حاسمة في تحديد مسار الاتحاد خلال السنوات القادمة، مع تركيز كبير على الشفافية والحوكمة الداخلية وتجاوز الانقسامات السابقة.