أكدت وسائل إعلام إيرانية اليوم الخميس 1 جانفي 2026، عن مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم عنصر في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري.
وبدأ تجّار في طهران حركة الاحتجاج امس الأحد رفضا لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي. وما لبث أن انضمّت إليها شرائح أخرى من المجتمع، وتوسّعت إلى مناطق أخرى.
وأفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية الرسمية اليوم الخميس عن أول مدنيَّين يقتلان خلال التظاهرات.
وأوردت أن قتيلين سقطا في لردغان، بعد أن ذكرت أن متظاهرين في المدينة “بدؤوا برشق المباني الإدارية بالحجارة، ومن بينها مبنى المحافظة والمسجد ومؤسسة الشهداء والبلدية وعدد من المصارف، قبل أن يتجهوا نحو مبنى المحافظة”، مضيفة أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى وقوع إصابات.