دعت ولاية باجة إلى تجنّب السباحة في السدود والبرك حفاظًا على سلامة الأرواح، محذّرة من خطورة هذه الظاهرة التي تسببت في تكرار حوادث غرق، خاصة في صفوف الأطفال.
وجاء هذا التحذير عقب جلسة عمل خُصصت للنظر في الإجراءات التحسيسية والوقائية للحد من السباحة في سدود الجهة، حيث تم الاتفاق على جملة من التدابير، أبرزها:
تكثيف الحملات التوعوية داخل المؤسسات التربوية لفائدة الأطفال والأولياء
تعزيز المراقبة بمحيط السدود والأودية ودعم وسائل التدخل السريع
تركيز لافتات تمنع السباحة والاقتراب من المناطق الخطرة
إحداث حواجز وقائية في النقاط الأكثر خطورة للحد من النفاذ العشوائي
وأكدت الولاية أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأرواح والحد من الحوادث المتكررة التي تشهدها بعض السدود خلال فترات الحر.