في تطوّر لافت، تعرّضت اضخم حاملة الطائرات في العالم ، الحاملة الأميركية جيرارد فورد USS Gerald R. Ford لعطل مفاجئ بعد اندلاع حريق داخل إحدى مرافقها، ما اضطرها إلى تعليق مهمتها مؤقتًا في منطقة الشرق الأوسط.
وأفادت القيادة البحرية الأميركية بأن الحريق، الذي نشب في قسم الغسيل الرئيسي، لا علاقة له بالعمليات القتالية، وقد تمّت السيطرة عليه سريعًا.
وأسفر الحادث عن إصابة بحّارين اثنين، دون تسجيل أضرار على مستوى نظام الدفع، ما يعني أن السفينة لا تزال «جاهزة للعمل» من الناحية التقنية. وكانت الحاملة تتمركز في البحر الأحمر ضمن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، حيث تضم على متنها عشرات الطائرات المشاركة في الهجمات منذ أسابيع.
وبحسب مصادر إعلامية، من المرتقب أن تتوجّه الحاملة إلى جزيرة كريت لإجراء تقييم فني، في خطوة يُنظر إليها على أنها انتكاسة مؤقتة للوجود العسكري الأميركي في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي هذا الحادث في توقيت حساس، حيث يواجه صانعو القرار في واشنطن، وعلى رأسهم ترامب، تحديات متزايدة في إدارة هذا الملف المعقّد